السلمي
218
تسعة كتب في اصول التصوف والزهد
الأحوال ، وترك الاشتغال بالدعاوى . سمعت ذا النون المصري يقول : « من صحح استراح ، ومن تقرّب قرب ، ومن صفى صفي له ، ومن توكل وثق ، ومن تكلّف ما لا يعنيه ضيّع ما يعنيه » . [ سمعت أبا بكر بن شاذان يقول ، سمعت جعفر الخلدي يقول ، قال علي بن عبد الحميد الغضائري 81 ، سمعت ] « 1 » محمد بن محمد بن أبي الورد 82 يقول : آفة الخلق في حرفين : اشتغال بنافلة وتضييع فرض ، وعمل جوارح بلا مواطأة قلب : وإنما منعوا من « 2 » الوصول لتضييع الأصول » . [ استعمال أدب القعود على الفتوح ] ومن آدابهم استعمال أدب القعود على الفتوح سمعت أبا بكر محمد بن عبد اللّه يقول ، سمعت محمد بن جعفر 83 يقول ، سمعت قيّم مسجد القلزم 84 يقول : « دخل هاهنا أبو تراب النخشبي ولم نعرفه ( 81 ) علي بن عبد الحميد بن عبد اللّه بن سليمان ، أبو الحسن الغضائري ( 313 ه / 925 م ) . سكن حلب وحدث بها ، وكان ثقة . سمع السري السقطي . توفي في شوال ( تاريخ بغداد : 12 / 29 ) .
--> ( 1 ) السند محذوف في ب . ( 82 ) محمد بن محمد ، أبو الحسن المعروف بحبشي بن أبي الورد الزاهد . من كبار مشايخ العراقيين وجلّتهم . كان من جلساء الجنيد وأقرانه . صحب سريّا السقطيّ ، وأبا الفتح الحمّال ، وحارثا المحاسبيّ ، وبشر الحافي ، وأسند الحديث . ( طبقات الصوفية : 249 - 253 ، حلية الأولياء : 10 / 315 ، تاريخ بغداد : 3 / 201 ، طبقات الشعراني : 1 / 115 ) . ( 2 ) ب : - من . ( 83 ) محمد بن جعفر : كثير من ذكر بهذا الاسم في تاريخ بغداد وغيره من العلماء والمشايخ ، فلم أقدر على تحديد المقصود من بينهم . ( 84 ) مسجد القلزم .